تيمون و بومبا 2014
من اعظم لحظات التجلي بالتاريخ هي تلك اللحظة التي جلس فيها نجما الكوميديا الطفولية ابو العُرِيف تيمون و صاحب صاحبو بومبا يتأملان السماء المرصعة بالنجوم و في احدى المحاولات لاكتشاف حقيقة " النقط المللعلطة اللي فوق دي " جاء الحوار الذي ابهر البشرية حتى عصرنا
بومبا : تيمون
تيمون : ايوه
بومبا : عمركش فكرت النقط الملعلطة فوق دي تطلع ايه ؟
تيمون : بومبا انا مبفركش ... انا عارف
بومبا : يطلعوا ايه
تيمون : دباااان منور .. دبااان منور لازق ف السجادة الزرقا اللي فوق دي
بومبا : عجبي
و انا كنت دايما احسبها كور غاز مولعة على بعد بلايين الاميال
تيمون : ايوه
بومبا : عمركش فكرت النقط الملعلطة فوق دي تطلع ايه ؟
تيمون : بومبا انا مبفركش ... انا عارف
بومبا : يطلعوا ايه
تيمون : دباااان منور .. دبااان منور لازق ف السجادة الزرقا اللي فوق دي
بومبا : عجبي
و انا كنت دايما احسبها كور غاز مولعة على بعد بلايين الاميال
تيمون :بومبا انت بالنسبالك كل حاجة غازات
ايوا يا عم انت و هوّا .. ادخل عليّا بـ"السقة" بتاعت تيمون ... لف حوليك دور كمان شوية و شوف كم من تيمون بحياتك كم من واحد يتكلم بمنطلق الثقة عن جهل تام و انت لا تجد نفسك سوى انسان منبهر مقتنع بالكم الهائل للحماقات التي ينطق بها
كيف يصدح بكل هذه الحقائق الدينية و هو ليس لديه اي خلفية دينية تجده يطعن في الاحكام و انت تعتقد بانه تتلمذ على يد كبار المشايخ او حتى متبحر ليس بالدين بل بالاديان
اما عن الفتاوي و الاراء السياسية فحدث ولا حرج فاراءه معتمدة كل الاعتماد على الدلائل و النظريات التي جادت بها صفحات الفيسبوك و ان كان ذي مصداقية اعلى فصاحبنا غارق في عالم تويتر لا اسمحلي بكل فخر و بالطريقة المصرية اعبر عن الذي يصدح بما يجول بخاطري عن طريق كلمة واحدة صادقة كل الصدق هي احااا لا مهو احا بجد يا شيخنا ! حبايبنا اللزم من المتابعين لمجريات الساحة السياسية و المحللين لا يتكلمون بالثقة التي يمتلكها
كم منا تعرض لذلك الموقف حين مات تلك الموتة على تخصصه و خلال لحظة يظهر في حياته شخص و ينطق بالجوهرة التي تصيبك بشلل نصفي و هي " ليش شو هو تخصصك كله مش عارف شو " الحل لهذه الجملة اما ان تطلب من عبقري زمانه بان يتفضل و يمارس المهنة اللي ما بدها اشي او حل مختصر مسدسك بجيبك و ريح البلد من امثاله
امثال تيمون يعلمونك ان الثقة في مجتمعنا توازي اهمية المعرفة فلا تتردد!
بومبا هو مثال من يملك المعلومة و المعرفة لكن مش عارفة ما هي مشكلته اهي قلة ثقة ام معلومة غير مركزة جيدا بحسب نظرية دكتوري ام طيبة قتلت صاحبها !
انتهى
المرجع : https://soundcloud.com/yomna-elmahdy/iocsmyamu5pu
كيف يصدح بكل هذه الحقائق الدينية و هو ليس لديه اي خلفية دينية تجده يطعن في الاحكام و انت تعتقد بانه تتلمذ على يد كبار المشايخ او حتى متبحر ليس بالدين بل بالاديان
اما عن الفتاوي و الاراء السياسية فحدث ولا حرج فاراءه معتمدة كل الاعتماد على الدلائل و النظريات التي جادت بها صفحات الفيسبوك و ان كان ذي مصداقية اعلى فصاحبنا غارق في عالم تويتر لا اسمحلي بكل فخر و بالطريقة المصرية اعبر عن الذي يصدح بما يجول بخاطري عن طريق كلمة واحدة صادقة كل الصدق هي احااا لا مهو احا بجد يا شيخنا ! حبايبنا اللزم من المتابعين لمجريات الساحة السياسية و المحللين لا يتكلمون بالثقة التي يمتلكها
كم منا تعرض لذلك الموقف حين مات تلك الموتة على تخصصه و خلال لحظة يظهر في حياته شخص و ينطق بالجوهرة التي تصيبك بشلل نصفي و هي " ليش شو هو تخصصك كله مش عارف شو " الحل لهذه الجملة اما ان تطلب من عبقري زمانه بان يتفضل و يمارس المهنة اللي ما بدها اشي او حل مختصر مسدسك بجيبك و ريح البلد من امثاله
امثال تيمون يعلمونك ان الثقة في مجتمعنا توازي اهمية المعرفة فلا تتردد!
بومبا هو مثال من يملك المعلومة و المعرفة لكن مش عارفة ما هي مشكلته اهي قلة ثقة ام معلومة غير مركزة جيدا بحسب نظرية دكتوري ام طيبة قتلت صاحبها !
انتهى
المرجع : https://soundcloud.com/yomna-elmahdy/iocsmyamu5pu
اختيار جميل وشرح رائع لاكثر الشخصيات مأثرة في الكرتونة ,,
ReplyDeleteاعتقد بان تيمون كان مغامر لكنه مغامر بكل حرص وبتفكير مفرط
أما بمبا كان يغامر ويخاطر لكن بجهل تام دوم النظر للعواقب
اتذكر عندما كان يلقى بنفسه من جبل او يهرول مسرعا من اجل تيمون بدون ان يفكر ماذا سيحصل فيما بعد
مع الاحترام