Wednesday, 30 December 2015

شتاء (خربشة بعد انقطاع )


شتاء       (خربشة بعد انقطاع )



شتاء
ازدحامٌ مروري في رأسي و أظنه بسب الكافيين الزائد و الّذي لا ألبث إلا أن تكون لي حصةٌ مضاعفةٌ منه يوميا فيزيدني توتراً و يصيبني بنوبة الكلام لا أستطيع أن اصمت بعدها او اضع لها رباط !
اخبرته بذلك فضحك و عاد الى عمله كعادته لا يلقي بال  ...


شتاء
أضواء المدينة على أشدها و ليلها حل .
نحن على مشارف نهاية هذا العام و انا اقر باني لست مستعدة لاستقبال غيره فقد كان ربيعاً في عشرينيات عمري  , هي الافضل حتى الان .. هي النهاية و البداية !

شتاء
و أظنني كنت دائما الأقوي في صدق توقعاتي و استمتع في رصد الاحداث و رسم خطوطها  إلا انني لم أستطع ان أجد الى الان سبيلا يرشدني .


شتاء
ونحن نتسامر في حضرة الغياب و جزء من ذاكرتنا نأبى ان نطرق بابه ... و أعلم حين تصيبني  شيخوخة العمر لن اجد له باباً.
و أنا التي اقول لمريضي بان الزهايمر قد حل حين انسى متى كانت اخر زياراته .. لا أنسى !

شتاء
و ليل مدينتي قد حل .



Wednesday, 24 June 2015


تَمَرُد 

يتراكم في اعماقنا كل شيء ...  يتراكم حتى نصل لذروة اما ان نطلق على أنفُسنا دور الضحية او ان نتقبل بهدوء لكن الاغرب و الاصعب ان نشعر بالانتصار ان نشعر بالرضا بعيدا عن الضجيج الدراميّ 
فالله معنا .. و الله اقرب الينا من حبل الوريد !
بالرغم من ذلك جاء هذا النصر متاخراً ... في كل مرة كان يجب ان تقف كانت تعلن راية المهادنة و تستمر 
كان من الغباء كل ما كان 
هي صاحبة الانقلاب مع سبق الاصرار و الترصد تقر بانها خرجت منهكة  فالانتهازية في ما كان يتقنونه من ادوار ....
قبل عام لا ادري كيف كانت  أهي اشد حلماً ام ياساً و لكن ما ادركته الان بانها اشد قوة .. قوة مخيفة لا تدري من اين لها بها و كيف تستنفذها هي قوية بكل شيء..... ما زالت تحلم

و لكن لها ان تعترف بأن الان القرب أولى  لمن وُجِد و اقترب حتى لو كانت متاهة.


انتهى