تَمَرُد
يتراكم في اعماقنا كل شيء ... يتراكم حتى نصل لذروة اما ان نطلق على أنفُسنا دور الضحية او ان نتقبل بهدوء لكن الاغرب و الاصعب ان نشعر بالانتصار ان نشعر بالرضا بعيدا عن الضجيج الدراميّ
فالله معنا .. و الله اقرب الينا من حبل الوريد !
بالرغم من ذلك جاء هذا النصر متاخراً ... في كل مرة كان يجب ان تقف كانت تعلن راية المهادنة و تستمر
كان من الغباء كل ما كان
هي صاحبة الانقلاب مع سبق الاصرار و الترصد تقر بانها خرجت منهكة فالانتهازية في ما كان يتقنونه من ادوار ....
قبل عام لا ادري كيف كانت أهي اشد حلماً ام ياساً و لكن ما ادركته الان بانها اشد قوة .. قوة مخيفة لا تدري من اين لها بها و كيف تستنفذها هي قوية بكل شيء..... ما زالت تحلم
و لكن لها ان تعترف بأن الان القرب أولى لمن وُجِد و اقترب حتى لو كانت متاهة.
انتهى
No comments:
Post a Comment